الخميس، 22 نوفمبر 2012

في الحياة: إما نخسر التحدي أو نربح أنفسنا



في الحياة: إما نخسر التحدي أو نربح أنفسنا

 بقلم محمد كركازي

في الحياة سنقابل نماذج عديدة ومختلفة من البشر، وسنواجه في طريقنا من يساعدنا ويهتم بأمرنا ويرفع من قيمتنا، وسنجد في الجانب الآخر أيضا من يهملنا ويعيق طريقنا وكل همه يكون في إزعاجنا والعمل على إفشالنا والحط من قيمتنا، إن التحدي الذي يتوجب علينا خوضه هو إثبات أنفسنا، لنا أولا وللآخرين ثانيا، ولا نمنح الفرصة لأي كان لتعكير صفونا أو إيذاء مشاعرنا، ولا نسمح أبدا لأي كلمة جارحة أن تبلغ مداها داخلنا فتؤثر فينا وتفقدنا الثقة في أنفسنا.

 وللأسف فإن الانسان لا يساعد نفسه البتة، بل هو دائما ما يعين الآخرين على التقليل من شأنه، وغالبا ما ينسى الكلمات المشجعة التي يسمعها واللحظات الجميلة التي يعيشها، فقط يلقيها من باله ويلفها بغشاء غليظ يمحوها أو على الأقل يخفيها ويمنعها من الظهور في ذاكرته، رغم أنها أقوى سلاح يمكن أن يستعين به لمواجهة قسوة الحياة، وعوضا عنها يظل متمسكا بالإهانات التي يتعرض لها والكلمات القاسية التي  تدوم طويلا، وتترك آثارا بالغة في النفس. 

والعجيب أننا ننسى دائما أن لنا القدرة على الاختيار، هل نخضع ونخنع ونستسلم لكلام الآخرين، ونهتم دائما برأيهم فينا، أو نجعل من ذلك حافزا لنا لنبذل مجهودا أكبر يبرهن للجميع أننا أفضل منهم وأنهم مهما حاولوا ظلمنا ومهما قالوا في حقنا سيظل  بإمكاننا أن ننجح والأهم من ذلك سيظل بإمكاننا أن نبتسم. عندها وعندها قفقط نكون قد حققنا ذاتنا وأعلينا من قيمتنا واحتفظنا ب "عزة النفس".

0 التعليقات:

إرسال تعليق